مؤسسة آل البيت ( ع )
210
مجلة تراثنا
بالحميات ، وهي العيون الحارة التي تكون في الجبال ، التي توجد فيها رائحة الكبريت ، وقيل ( 1 ) : إنها من فيح جهنم . السادسة : ورد في الكافي 6 / 430 ح 6 في ذيل رواية مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أدخل عرقا واحدا من عروقه قليل ما أسكر كثيره عذب الله ذلك العرق بثلاثمائة وستين نوعا من أنواع العذاب . والخبر رواه في عقاب الأعمال : 291 ح 13 بسنده عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أدخل عرقا من عروقه شيئا مما يسكر كثيره عذب الله عز وجل ذلك العرق بستين وثلاثمائة نوع من العذاب . السابعة : ورد في الكافي 5 / 65 ح 1 في ضمن رواية طويلة رواها بسنده عن مسعدة بن صدقة ، قال : دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . . وفي ص 67 : لا يعطي جميع ما عنده ، ثم يدعو الله أن يرزقه ، فلا يستجيب له ، للحديث الذي جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أصنافا من أمتي لا يستجاب لهم دعاؤهم : رجل يدعو على والديه . ورجل يدعو على غريم ذهب له بمال فلم يكتب عليه ولم يشهد عليه .
--> ( 1 ) لعله مصحف " قال " ، فقد ورد في الفقيه 1 / 19 ح 25 : وأما ماء الحمات فإن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما نهى أن يستشفى بها ، ولم ينه عن التوضؤ بها ، وهي المياه الحارة التي تكون في الجبال يشم منها رائحة الكبريت ، وقال ( عليه السلام ) : إنها من فيح جهنم .